"كن مستعدا" مبادرة شبابية لتأهيل الطلاب لسوق العمل
رسالة القاهرة من : محمد الشامى
رصد الزميل محمد الشامى الكاتب الصحفي بمؤسسة اخبار اليوم ومدير مكتبنا بالقاهرة ومؤسس منصة التعليم العالي المصرية جهود المركز الجامعي للتطوير المهنى بجامعة المنوفية والتى تقع بقطلع الدلتا المصرى بالوجه البحرى لدعم وتأهيل طلابها لمتطلبات سوق العمل، وتعزيز مهاراتهم الشخصية والمهنية،
يواصل المركز الجامعي للتطوير المهني تنفيذ فعاليات ومبادراته التدريبية، ومن بينها مبادرة «كن مستعدًا»، التي تستهدف إعداد الطلاب والخريجين للانتقال من الحياة الجامعية إلى الحياة العملية بثقة وكفاءة.
واكد دكتور احمد القاصد رئيس جامعة المنوفية ان المبادرة تأتى انطلاقًا من رؤية الجامعة بأهمية الاستثمار في العنصر البشري، وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في زيادة فرص الخريجين في الحصول على وظائف مناسبة، ورفع قدرتهم على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأكد د. "القاصد" أن الجامعة تضع ملف تأهيل الطلاب والخريجين لسوق العمل على رأس أولوياتها، مشيرًا إلى أن دور الجامعة لم يعد يقتصر على تقديم المعرفة الأكاديمية، وإنما يمتد إلى بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وقدراته التي تؤهله للحياة العملية.
واكد د. هانى ابراهيم مدير المركز الجامعي للتطوير المهنى بجامعة المنوفية إن مبادرة «كن مستعدًا» تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل بين التعليم والتدريب، من خلال إكساب الطلاب مجموعة من المهارات التي يحتاجها سوق العمل، مؤكدًا دعم الجامعة المستمر للمركز الجامعي للتطوير المهني وتوفير البيئة المناسبة لتنفيذ برامجه التدريبية.
وأضاف د. هانى ابراهيم أن الجامعة تسعى إلى توسيع قاعدة المستفيدين من برامج التطوير المهني، بما يتيح لأكبر عدد من الطلاب الاستفادة من التدريب والتوجيه المهني، مشددًا على أهمية أن يستفيد الطلاب من سنوات الدراسة الجامعية في بناء قدراتهم وتحديد أهدافهم المهنية مبكرًا.
من جانبها، أوضحت د. هايدى مصطفى استشارى التدريب بالمركز الجامعي للتطوير المهنى أن مبادرة «كن مستعدًا» تستهدف مساعدة الطلاب على اكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم والاستعداد بشكل عملي للمرحلة التي تلي التخرج مشيرة إلى أن برامج المركز تركز على مجموعة من المحاور الأساسية، من بينها كتابة السيرة الذاتية، ومهارات المقابلات الشخصية، والتواصل الفعال، والعمل الجماعي، وإدارة الوقت، وحل المشكلات، والمهارات الرقمية، والتخطيط للمسار الوظيفي، إلى جانب تعريف الطلاب بمتطلبات سوق العمل والمهارات التي يبحث عنها أصحاب الأعمال.
وأكدت نجلاء رزق "مدربة" أن المركز يعمل على تقديم تدريب عملي وتفاعلي، لا يقتصر على الجانب النظري، وإنما يعتمد على المشاركة والتطبيق والمحاكاة، بما يساعد الطلاب على اكتساب الخبرة والثقة والقدرة على التعامل مع المواقف التي قد تواجههم عند التقدم للوظائف.
وأضافت أن رسالة المركز تتمثل في مساعدة الطالب على الانتقال من مرحلة «البحث عن فرصة» إلى مرحلة «الاستعداد الحقيقي للفرصة»، من خلال التدريب والتوجيه المستمر، لافتًا إلى أن بناء المسار المهني يبدأ منذ سنوات الدراسة وليس بعد التخرج فقط.
واكد عفيفى فتحى مسؤل التدريب بالمركز الجامعي للتطوير المهنى أن مبادرة «كن مستعدًا» تركز على الجانب التطبيقي في تدريب الطلاب، موضحا أن الطالب يحتاج إلى مجموعة متكاملة من المهارات حتى يستطيع تقديم نفسه بصورة جيدة أمام أصحاب الأعمال.لافتا الى أن التدريب يساعد الطلاب على التعرف على نقاط القوة لديهم والعمل على تطوير نقاط الضعف، إلى جانب تدريبهم على كيفية إعداد سيرة ذاتية احترافية، والاستعداد للمقابلات الشخصية، والتعامل مع أسئلة مسؤولي التوظيف، فضلًا عن تحسين مهارات التواصل والعرض والتحدث أمام الآخرين.
وأضافت الدكتورة هايدي مصطفى أن الطالب الجامعي أصبح مطالبًا بأن يكون أكثر وعيًا باحتياجات سوق العمل، وأن يسعى بنفسه إلى تطوير مهاراته والاستفادة من الفرص التدريبية المتاحة داخل الجامعة، مؤكدة أن المشاركة في مثل هذه المبادرات تمنح الطالب دفعة قوية نحو بناء مستقبله المهني.
وتابعت أن المدربين بالمركز يعملون على تقديم محتوى تدريبي يتناسب مع احتياجات الطلاب، مع الاعتماد على الحوار والتطبيق العملي والأنشطة التدريبية، بما يجعل الطالب طرفًا فاعلًا في العملية التدريبية وليس مجرد متلقٍ للمعلومات.
واشارت ياسمين خالد طالبة متدربة انها التحقت بمبادرة كن مستعدا بالمركز الجامعي للتطوير المهنى للحصول على جرعة تدريبية مميزة تمكنها من اكتساب المزيد من الخبرات التى تؤهلها لسوق العمل وساهمت فى ثقل شخصيتها ووضعها على المسار الصحيح حيث تعلمت كيف اكتشف ذاتى واحدد أهدافى فى الحياة مع اكتساب العديد من المهارات التي يتطلبها سوق العمل





تعليقات: 0
إرسال تعليق